عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

298

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 8 إلى 14 ] رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 8 ) وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ( 10 ) قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ( 11 ) ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 ) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 )

--> ( 9 ) - * قرأ أبو عمرو ، وروح : [ وقهم السّيّئات ] بكسر الهاء والميم من [ وقهم ] في حالة الوصل . وقرأها حمزة ، والكسائي ، وريس ، وخلف : [ وقهم السّيئات ] بضم الهاء والميم في الوصل . وقرأها باقي القراء العشرة : وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ بكسر الهاء وضم الميم في الوصل . أما في حالة الوقف فكلّ القراء على كسر الهاء وإسكان الميم . إلّا رويسا فيقف بضم الهاء وإسكان الميم . وهي وجوه من النطق في العربية . ( 13 ) - * وقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب : [ وينزل ] من فعل « أنزل » . وقرأها باقي القراء العشرة : [ وَيُنَزِّلُ ] من فعل « نزّل » المضعف . والقراءتان متكافئتان ، فالمهموز أخو المضعف .